دور الـ32 · الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ ص

هولندا

11

المغرب

الفائز

ركلات الترجيح: 23

المغرب يُقصي هولندا بركلات الترجيح ويواصل مسيرته في المونديال

كتب المنتخب المغربي ملحمة جديدة في كأس العالم 2026، إذ أطاح بالمنتخب الهولندي في دور الـ32 بعد تعادل مثير في الوقت الأصلي. أسدل ركلات الترجيح الستار على المباراة لصالح أسود الأطلس بنتيجة 3-2، ليواصلوا حلمهم نحو التتويج القاري.

ملخص بالذكاء الاصطناعي·الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ ص

في ليلة مشحونة بالإثارة والتشويق على أرض الملاعب الأمريكية، خرج المنتخب المغربي منتصراً على نظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وذلك يوم الثلاثاء الموافق الثلاثين من يونيو 2026. انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد انقضاء الوقت الأصلي، قبل أن يتحوّل ميزان القوى لصالح أسود الأطلس في ركلات الترجيح التي حسموها بنتيجة 3-2. خرجت هولندا، إحدى كبريات منتخبات القارة العجوز، من البطولة في مرحلة مبكرة نسبياً، فيما فتح المغرب صفحة جديدة في مسيرته الملهمة على الساحة الدولية.

على الصعيد التكتيكي، قدّم المنتخبان مباراة متكافئة عكست مستوى التحضير العالي لكليهما. آثر المنتخب الهولندي الاعتماد على حيازة الكرة والبناء من الخلف وفق أسلوبه المعهود، في حين اعتمد المغرب على ضغط منظّم ومرتدّات سريعة أربكت الدفاع الهولندي في مناسبات عدة. أبدى الدفاع المغربي متانة واضحة في التصدي للهجمات الهولندية، مستعيداً الروح الدفاعية التي طبعت مسيرة الفريق في المونديالات الأخيرة، بينما أسهمت الخطوط الوسطى في كلا الفريقين في رفع وتيرة الصراع على محور اللعب.

إعلان

جاءت ركلات الترجيح لتكون الفصل الحاسم في هذه المواجهة المتكافئة، إذ أثبت المغاربة أعصاباً فولاذية وحضوراً ذهنياً رفيعاً في هذا الاختبار العصيب. بلوغ نتيجة 3-2 في الركلات يعكس قدرة الفريق على تجاوز اللحظات الضاغطة التي طالما فصلت بين الكبار. وفي سياق يُحيل إلى نصف نهائي مونديال 2022 الذي وصل إليه المغرب، يبدو أن هذا الجيل من اللاعبين يحمل طموحاً حقيقياً في تخطي حدوده السابقة وإعادة رسم خريطة كرة القدم العالمية.

يُرتّب هذا الفوز المغرب في مصافّ المنتخبات المتأهلة إلى دور الستة عشر، حاملاً معه زخماً معنوياً هائلاً وثقة متجددة ستكون سلاحه الأمضى في المرحلة المقبلة. في المقابل، تودّع هولندا البطولة محمّلةً بخيبة أمل واضحة بعد إخفاقها في تجاوز العقبة المغربية، لتبدأ مرحلة تقييم ومراجعة لمسيرتها. أما على مستوى البطولة، فإن إقصاء قوة أوروبية بهذا الحجم يُعيد تشكيل معادلات التوازن في الأدوار المتقدمة، ويضع أسود الأطلس في مكانة المنتخب الذي لا يمكن الاستهانة به تحت أي ظرف من الظروف.

الوسوم

#المغرب#هولندا#دور الـ32#كأس العالم 2026