دور الـ32 · الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٠ م
ألمانيا
باراغواي
تعادل
باراغواي تُقصي ألمانيا بركلات الترجيح وتُودّع الماكينة من كأس العالم 2026
في مفاجأة كبرى هزّت دور الـ32 من كأس العالم 2026، أطاحت باراغواي بالمنتخب الألماني بعد تعادل مثير 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن تحسم المواجهة بركلات الترجيح 4-3. صفحة مؤلمة أخرى تُطوى في مسيرة الماكينة الألمانية.
في ليلة الاثنين التاسع والعشرين من يونيو 2026، كتبت باراغواي ملحمة تاريخية على أرض كأس العالم، إذ أسقطت المنتخب الألماني العريق في دور الـ32 وأنهت مشواره في البطولة مبكراً. انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 بعد تسعين دقيقة مشحونة بالإثارة والتوتر، لتنتقل المواجهة إلى ركلات الترجيح التي أسدلت الستار لصالح الغوارانيين بنتيجة 4-3، في مشهد أعاد إلى الأذهان إخفاقات ألمانيا المتكررة في الدورات الأخيرة.
أبدى المنتخب الألماني هيمنة واضحة على مجريات اللقاء، واستأثر بحيازة الكرة لفترات طويلة، غير أن خطوطه الأمامية افتقرت إلى الحسم والتدقيق في اللحظات الحاسمة أمام المرمى الباراغوياني المنظّم. في المقابل، اعتمد المنتخب الباراغوياني على دفاع متماسك وعمق محوري متين، مستثمراً الهجمات المرتدة السريعة لإزعاج الدفاع الألماني وخلق فرص خطرة. وقد أثبت حارس مرمى باراغواي جدارة استثنائية طوال المباراة، إذ صدّ عدة محاولات ألمانية في الوقت الأصلي قبل أن يتحول إلى بطل حقيقي في ركلات الترجيح.
تعادل المنتخبان بهدف لكلٍّ منهما في الوقت الأصلي، في مباراة ظلّت كفّتها متأرجحة حتى صافرة النهاية. وفي مرحلة ركلات الترجيح، تجلّت الأعصاب الفولاذية للاعبي الغوارانيين، حيث حوّلوا ثلاثة أرباع ضرباتهم بنجاح بينما أخفق الألمان في تحويل إحدى ركلاتهم الحاسمة. هذه النتيجة تُضاف إلى سجل أليم لألمانيا في بطولات كأس العالم الأخيرة، مما يعمّق التساؤلات حول مستقبل هذا المنتخب العريق.
بهذه النتيجة المدوّية، تودّع ألمانيا كأس العالم 2026 من الدور الأول لمرحلة خروج المغلوب، وهو ما يُشكّل صدمة لأحد أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ البطولة، في حين تواصل باراغواي مسيرتها المشرّفة لتبلغ دور الـ16 حاملةً أحلام أمريكا الجنوبية على عاتقها. هذه النتيجة ستلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الكروي الألماني، وستُغذّي نقاشاً واسعاً حول المنظومة التقنية والبنية التحتية لكرة القدم الألمانية. أما باراغواي، فستدخل دور الستة عشر مزهوّة بثقة معنوية عالية وإيمان راسخ بقدرتها على إحداث مزيد من المفاجآت.
الوسوم